shoofeetv logo

"التوت المعطوب" لا يكفي لضرب أسوأ ممثلة مصرية! 19/02/2010

قبل ساعات قليلة من إعلان جوائز الأوسكار 7 مارس/آذار تعلن جوائز أخرى موازية لها على طريقة الشيء لزوم الشيء.. إنها جوائز "التوتة الذهبية"، فإذا كان الأوسكار يمنح للأفضل فإن "التوتة" من نصيب الأسوأ، ودائما ما يحظى بهذه الجائزة الفنانون الكبار الذين يخذلون الجمهور في اختياراتهم ويصدمون عشاقهم.

هذا العام مرشحة بقوة لهذه الجائزة النجمة "ساندرا بولوك" عن فيلم "كل شيء عن ستيف"، في حين أنها مرشحة في نفس الوقت وبقوة لجائزة "أوسكار" أفضل ممثلة عن فيلم "الجانب المظلم".

إن جائزة "التوتة" بمثابة تعبير ملموس عن مشاعر الناس. في الماضي كان الجمهور الغربي يقصف الخائبين من نجومه على المسرح بالبيض والطماطم والتورتة. بالطبع جمهورنا يستخسر فيهم الآن البيض والطماطم، أما التورتة فإنه بسبب الغلاء لم يعد يتعامل معها أصلا.

ونعود الآن للجمهور الغربي، وما الذي يفعله مع نجوم السينما الذين لا يستطيع مواجهتهم بما لديه من أسلحة البيض أو الطماطم أو التورتة، لم يجد أمامه سوى أن يمنحهم "التوتة المعطوبة" وهي جائزة تهكمية تمنحها رابطة الصحافة الأمريكية للنجوم الكبار؛ حيث يقام حفل كبير تنقله القنوات التلفزيونية وتعلن فيه هذه الجوائز.

وهكذا نجد أن نجوما في حجم "شارون ستون"، "كيفن كوستنر"، "سلفستر ستالون"، "إيدي ميرفي" وغيرهم؛ يحصلون عليها كنوع من الانتقام الذي يوجهه لهم الجمهور.

انتقام جمهور مصر
افرض مثلا.. مثلا يعني أننا قررنا ذلك في مصر أو في أي دولة عربية، فما الذي سوف يحدث؟. في مهرجان الإسكندرية في مطلع التسعينيات أقيمت لأول مرة مسابقة لاختيار الأسوأ بين أفلام قسم بانوراما السينما المصرية، وكانت الإعلامية "هالة سرحان" هي رئيسة لجنة التحكيم في أول دورة لهذه المسابقة، وأظن أنها كانت أيضا صاحبة هذا الاقتراح بإقامة تلك المسابقة، وكانت جوائز الأسوأ تسرق الأضواء من جوائز المهرجان الأساسية لأنها دائما الأصدق رغم أنها في العادة كانت تخشى الاقتراب من النجوم الكبار، وهكذا كانت تمنح هذه الجائزة لأسماء لم تصل إلى مصاف السوبر ستار مثل: "أحمد بدير"، "سمير غانم"، "دلال عبد العزيز".

إلا أن قسم بانوراما السينما في مهرجان الإسكندرية الذي كان يتنافس فيه كل عام عشرة أفلام على أقل تقدير أغلبها لا تمت بصلة قربى أو نسب إلى السينما لم يستمر طويلا، وتم إلغاء قسم بانوراما بعد أن تقلص عدد الأفلام المصرية في النصف الثاني من التسعينيات فكان ينبغي أن تتوقف هذه المسابقة.

لهذا أصبحت جائزة الأسوأ التي ارتبطت بالمهرجان مستحيلة التكرر مرة أخرى بسبب التناقص الشديد في الإنتاج السينمائي المصري.

لكن الآن عادت الصناعة إلى عافيتها أو هي في طريقها لذلك، فلماذا لا تعود أيضا في ظل مولد الجوائز التي تعلنها الجمعيات السينمائية كل يوم؟ لماذا لا يتم إقامة مسابقة أخرى موازية للأسوأ توزع "التوت المعطوب" على صناع أردأ الأنواع في السينما والمسرح والغناء؟.

أنا أعلم بالطبع أن المشكلة التي سوف تواجه القائمين على هذه المسابقة هي أن حبات "التوت المعطوب" لا تكفي!.

عدد التعليقات: 3

Your rating: None Average: 4 (1 vote)

Comments

مروج البحر's picture

وما الذي يفعله مع نجوم

وما الذي يفعله مع نجوم السينما الذين لا يستطيع مواجهتهم بما لديه من أسلحة البيض أو الطماطم
المفروض علي رجال الامن بالسينما يفتشون كل شخص يدخل ويحمل ماذا
ويقومون بالتاديبوة

مروج البحر's picture

لكن يكفي لك

لكن يكفي لك

مروج البحر's picture

الممثلين والممثلات الازياء

الممثلين والممثلات الازياء يخذون مبلغ وقدرة ٥٠٠٠ جنية لليلة الواحدة
غير بغض الملبس الهدية من المنتج والعطور والوسكي؟

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.
For better experience we recommend using Firefox 3.0 Spreadfirefox Affiliate Button